العجلوني
33
كشف الخفاء
وكل طرقه واهية كما صرح به غير واحد ، وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله . 1629 - صنائع المعروف تقي مصارع السوء . تقدم في : صدقة السر ، وفي لفظ " تمنع " . 1630 - صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته - الحديث . ورد من طرق بألفاظ مختلفة : منها ما رواه الشيخان والنسائي عن أبي هريرة ، والنسائي عن ابن عباس والبيهقي عن البراء وتمامه : فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين . وورد بألفاظ أخر . 1631 - صوموا تصحوا . تقدم في سافروا . 1632 - صوم يوم عرفة يكفر سنتين : ماضية ومستقبلة . رواه أحمد ومسلم وأبوا داود عن أبي قتادة بزيادة وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية ، وورد بألفاظ أخر : منها صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضية والسنة المستقبلة - رواه الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري ، وورد أن صوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة . فقد روى مسلم عن أبي عباس أنه عليه الصلاة والسلام قال صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله تعالى أن يكفر السنة التي قبله . والحكمة في تمييز عرفة لأنه يوم محمدي فزيد في ثوابه بخلاف عاشوراء فإنه يوم موسوي ، انتهى . 1633 - الصوم جنة . رواه أحمد والنسائي والقضاعي عن معاذ بن جبل مرفوعا . واتفق الشيخان على روايته عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ الصيام جنة . ورواه أحمد والنسائي وابن ماجة عن عثمان بن أبي العاص بلفظ الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال ، انتهى . وعزاه السيوطي في ذيل الجامع لأحمد والبخاري عن أبي هريرة بلفظ الصيام جنه فلا يرفث ولا يجهل ، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين ، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ، الصيام لي وأنا أجزي به ، والحسنة بعشر أمثالها ، ورواه الطبراني عن أبي أمامة بلفظ الصيام حصن