العجلوني
234
كشف الخفاء
قال ومما قيل ما هو على الألسنة : إذا اعتذر المسئ إليك يوما * تجاوز عن مساويه الكثيرة لأن الشافعي روى حديثا * بإسناد عن الحبر المغيرة عن المختار أن الله يمحو * بعذر واحد ألفي كبيره لكن قيل إن هذا الحديث المنظوم كذب كنسبته للشافعي ، وفي العشرين من المجالسة من جهة محمد بن سلام قال قال بعض الحكماء أقل الاعتذار موجب للقبول وكثرته ريبة . انتهى ملخصا . ولبعضهم : قيل لي قد أسا إليك فلان * ومقام الفتى على الذل عار قلت قد جاءنا وأحدث عذرا * دية الذنب عندنا الاعتذار 2409 - من اعتز بالعبيد أذله الله . رواه أبو نعيم والقضاعي عن عمر مرفوعا ، وفي لفظ من استعز بقوم أورثه الله ذلهم ، وبلفظ الترجمة عند العقيلي في ترجمة عبد الله بن عبد الله الأموي وهو من الضعفاء وقال لا يتابع على حديثه ، لكن ذكره ابن حبان في الثقات وترجمه في اللآلئ أيضا بلفظ من عز بغير الله ذل . 2410 - من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه . ويروى عيناه أبدا ، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه والديلمي عن ابن عباس رفعه ، وقال الحاكم منكر ، وقال في المقاصد بل موضوع ، وقال في اللآلئ بعد أن رواه عن ابن عباس من طريق الحاكم حديث منكر والاكتحال لا يصح فيه أثر فهو بدعة ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ، وقال الحاكم أيضا الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه وقبحهم ، نعم رواه في الجامع الصغير بلفظ من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا ، قال المناوي نقلا عن البيهقي وهو ضعيف بالمرة . وقال ابن رجب في لطائف المعارف كل ما روى في فضل الاكتحال والاختضاب والاغتسال فيه موضوع لم يصح . 2411 - من التمس محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده من الناس له ذاما