العجلوني
231
كشف الخفاء
يأكل مع المسلمين الكفار والمنافقون ، وأورده عبد العزيز الديريني في الدرر الملتقطة ، وقال لا أصل عند المحدثين ولكن نقل عن بعض الصالحين أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال يا رسول الله أنت قلت هذا لحديث وذكره فقال نعم ، ومن نظر إلى مغفور له غفر له ، قال السخاوي والمعنى صحيح إذا أكل معه بنية البركة والمحبة في الله تعالى قال النجم وإن سلم هذا على إطلاقه فهو مخصوص بالمؤمنين قطعا والله أعلم . 2395 - من أنفق ولم يحسب افتقر وهو لا يدري قال النجم هو مثل وليس بحديث . وكذلك قولهم من استكثر ماله أكله ومن استقله أكله . 2396 - من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له . تقدم في : لفاسق غيبة . 2397 - من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها . رواه أبو نعيم والطبراني وعبد بن حميد وعبد الرزاق عن ابن عباس . وكذا ابن راهويه وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن الحسن بن علي ، والعقيلي عن عائشة كلهم رفعوه ، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ، وقال العقيلي لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ وقال البخاري ويذكر عن ابن عباس أن جلساءه شركاؤه وأنه لم يصح انتهى ، وقال في المقاصد وهذه العبارة من مثله لا تقتضي البطلان بخلافها من العقيلي . وعلى كل حال قال شيخنا أن الموقوف أصح ، وعبارة الدرر للسيوطي من أهديت له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها - رواه الطبراني من حديث حسن بن علي رضي الله عنه وعلقه البخاري عن ابن عباس بصيغة تمريض ، وأخرجه العقيلي عن عائشة ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ انتهى . وعبارة اللآلئ من أهدى له هدية وعنده جلساؤه فجلساؤه شركاؤه فيها - حديث ضعيف أخرجه الطبراني في الكبير عن الحسن بن علي ، وقال البخاري في صحيحه باب من أهدى وعنده جلساؤه فهو أحق . قال ويذكر عن ابن عباس جلساؤه شركاؤه ولم يصح انتهى . 2398 - من أيقن بالخلف جاد بالعطية . رواه القضاعي من حديث ابن لهيعة عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا في حديث طويل .