العجلوني

187

كشف الخفاء

ابن لآل عن عائشة مرفوعا جعل الخير كله في الربعة . ويشهد له خير الأمور أوسطها ، وفي صفته صلى الله عليه وسلم أطول من المربوع . وعن الحسن بن علي رفعه : إن الله جعل البهاء والهوج - بفتحتين أي الحمق - في الطول ، ورواه بعضهم بلفظ : ما خلا قصير من حكمة ولا طويل من حماقة انتهى . 2210 - ما خلا يهوديان بمسلم إلا هما بقتله . رواه الثعلبي وابن مردويه وابن حبان في الضعفاء عن أبي هريرة مرفوعا . وفي رواية ابن حبان : " يهودي وهم ، بالإفراد . وأخرجه الديلمي بلفظ : ما خلا قط يهودي بمسلم إلا حدث نفسه بقتله . وقد أطال الكلام عليه السخاوي في بعض الحوادث . فأقول ويؤيد ذلك ما ذكره شيخنا المرحوم يونس المصري أنه كان يقرأ على يهودي يوما في المنطق فقال له وقد انفرد به : لا تأتني إلا ومعك سكين أو نحوها لأن اليهود إذا خلا بمسلم ولم يكن معه سلاح لزمه التعرض لقتله . وقال النجم واشتهر في كلام الناس أنه ما خلا قط رافضي بسني إلا حدثته نفسه بقتله . وهي من الخصال التي شاركت الرافضة فيها اليهود . 2211 - ما دفع الله كان أعظم . قال النجم لم أجده في المرفوع وإنما قال لقمان لابنه في قصة أصاب ابنه فيها بلاء فقال له لعل ما صرفه الله عنك أعظم مما ابتليت به ، أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الرضاع عن سعيد بن المسيب موقوفا عليه وذكر الحديث . 2212 - ما رفع أحد أحدا فوق مقداره إلا واتضع عنده من قدره بأزيد . قال في المقاصد ليس في المرفوع . ولكن قد جاء عن الشافعي كما نقله البيهقي في مناقبه بلفظ ما أكرمت أحدا فوق مقداره إلا اتضع من قدري عنده بمقدار ما أكرمته . نعم مضى أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم ومن رفع أخاه فوق قدره اجتر عداوته . وهذا في اللئام . قال الشافعي ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك المرأة والعبد والفلاح ، وكذا روي مرفوعا لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين كما لا تصلح الرياضة إلا في النجيب ، رواه البزار عن عائشة وقال