العجلوني

14

كشف الخفاء

بقعة من الأرض ساجدا إلا شهد له يوم القيامة ، وإلا بكت عليه يوم يموت والله أعلم . 1567 - شهادة خزيمة بشهادة رجلين . رواه أبو داود وابن خزيمة عن عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي الحديث ، وفيه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين ، ورواه أحمد وأبو داود عن النعمان بن بشير ، ورواد ابن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما عن خزيمة أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى فرسا من سوار بن الحارث ، فجحده ، فشهد له خزيمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا ؟ قال صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه ، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحة والطبراني عن محمد بن زرارة ، ورواه ابن أبي عمر العدني في مسنده عن خزيمة بلفظ فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين حتى مات . وفي البخاري عن زيد بن ثابت أنه وجد آية من القرآن مع خزيمة الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادتين . وفي لفظ عن زيد : وكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين ، ولأبي يعلى عن أنس أنه افتخر الأوس والخزرج فقالت الأوس ومنا من جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين ، وروى ابن أبي أسامة في مسنده عن النعمان بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى من أعرابي فرسا ، فجحده الأعرابي ، فجاء خزيمة ، فقال يا أعرابي أتجحد ؟ أنا أشهد عليك أنك بعته فقال الأعرابي إن تشهد على خزيمة فأعطني الثمن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خزيمة إنا لم نشهدك ، كيف تشهد ؟ قال أنا أصدقك على خبر السماء ألا أصدقك على ذا الأعرابي ؟ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين ، فلم يكن في الاسلام من تجوز شهادته شهادة رجلين غير خزيمة ، قال في المقاصد وللدارقطني من طريق أبي حنيفة عن خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين . ثم قال ومما يستظرف قول بعض المحققين من شيوخنا حديث خزيمة أخرجه ابن خزيمة ، وروى حديث خزيمة أيضا عمر بن الخطاب . 1568 - شاهد الزور مع العشار في النار . رواه الديلمي عن المغيرة . ورواه