العجلوني

120

كشف الخفاء

أبو يعلى . ومن طريقه الديلمي عن عثمان بن أبي شيبة بلفظ لكل بني آدم عصبة ينتمون إليه إلا ولدا فاطمة فأنا وليهما وعصبتهما ، ورواه الخطيب في تاريخه عن جرير بلفظ كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم ، إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم . وفي سنده ضعف وإرسال ، لكن له شواهد عند الطبراني عن جابر مرفوعا أن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وإن الله جعل ذريتي في صلب علي . قال في المقاصد ويروي أيضا عن ابن عباس كما كتبته في ارتقاء الغرف وبعضها يقوي بعضا . وقول ابن الجوزي في العلل لا يصح ليس بجيد . وفيه دليل لاختصاصه صلى الله عليه وسلم بذلك كما أوضحته في بعض الأجوبة وفي مصنفي في أهل البيت ، انتهى ، ورده أيضا القاري فقال ويرد عليه أنه رواه أبو يعلى بسند ضعيف والحديث مرسل وله شواهد عند الطبراني . وغايته أنه ضعيف لا موضوع ، انتهى . 1969 - كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون . قال في التمييز أخرجه الترمذي وابن ماجة وسنده قوي ، وقال ابن الغرس صحيح ، وقيل ضعيف . 1970 - كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة . رواه مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة ، ورواه عن أبي سعيد بلفظ يأكل التراب كل شئ من الانسان إلا عجب ذنبه ، قيل وما هو يا رسول الله ؟ قال مثل حبة خردل منه ينشؤون . 1971 - كل بدعة ضلالة . رواه أبو داود والترمذي وصححه من حديث العرباض بن سارية مرفوعا ، وأما ما روي بلفظ كل بدعة ضلالة إلا بدعة في عبادة فقال القاري في سنده كذاب ومتهم ، انتهى . وأقول ذكره الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس ولم يتعقبه لكن بلفظ كل بدعة ضلالة إلا في عبادة . 1972 - كل ثاني لا بد له من ثالث . قال في التمييز ولم يتكلم عليه شيخنا بعد أن ترجم له وكأنه سقط على الناسخ ، وليس بحديث ، زاد النجم وكذا قولهم ما ثني شئ إلا وثلث