العجلوني
117
كشف الخفاء
حديث صحيح أخرجه ابن أبي شيبة وغيره . وقوله كل ما شئت أي ما هو حلال ، وهذا لا ينافي ما ذكره الثعالبي وغيره من الأدباء أنه ينبغي للإنسان أن يأكل ما يشتهي ويلبس ما يشتهيه الناس كما قيل : نصيحة نصيحة قالت بها الأكياس * كل ما اشتهيت والبسن ما تشتهيه الناس فإنه لترك ما لم يعتد بين الناس ، وهذا لإباحة ترك ما اعتادوه ، انتهى . 1957 - كل ما أصميت ، ودع ما أنميت . رواه الطبراني عن ابن عباس ، وهو حديث حسن ، والمعنى كل الصيد الذي رميته بسهم فمات في مكانه قبل أن يغيب عنك ، واترك ما رميت بسهم فأصابه ثم غاب فمات . 1958 - كل الناس أفقه منك يا عمر . قاله رضي الله عنه موبخا لنفسه تواضعا ، وسيأتي قريبا لذلك حكاية في : كل أحد أفقه من عمر . 1959 - كل من يدخل الجنة على صورة آدم عليه السلام وطوله ستون ذراعا . رواه الشيخان عن أبي هريرة ، وروى الطبراني بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا مكحلين ، أبناء ثلاث وثلاثين ، وهم على خلق آدم طوله ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع ، وفي رواية للترمذي وغيره من مات من أهل الدنيا من صغير أو كبير يردون أبناء ثلاث وثلاثين سنة في الجنة ، لا يزيدون عليها أبدا ، وكذلك أهل النار ، انتهى فتأمل . 1960 - كل أحد أعلم - أو أفقه - من عمر . قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أن خطب ناهيا عن المغالاة في أصداق النساء ، وأن لا يزدن على أربعمائة درهم ، فقالت له امرأة من قريش أما سمعت الله تعالى يقول * ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) * رواه أبو يعلى في مسنده الكبير عن مسروق قال ركب عمر منبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أيها الناس ما إكثاركم في صدق ( 1 ) النساء ؟ وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الصداق بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك ، فلو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها ، فلا أعرفن ما زاد رجل في صداق على أربعمائة درهم . ثم نزل فاعترضته