العجلوني
102
كشف الخفاء
والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي عن عبد الرحمن بن عوف ، والحاكم عنه وعن أبي هريرة رضي الله عنه . 1897 - قال الله تعالى إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإذا أتاني مشيا أتيته هرولة - وفي لفظ يمشي وأهرول رواه البخاري عن أنس وعن أبي هريرة ، ورواه الطبراني عن سلمان . 1898 - قال الله تعالى من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا سوائي . رواه الطبراني عن أبي هند الداري ، ورواه البيهقي عن أنس بلفظ من لم يرض بقضائي وقدري فليلتمس ربا غيري . 1899 - قال الله تعالى الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار . وسيأتي في حرف الكاف . 1900 - القناعة مال لا ينفد ، وكنز لا يفنى . رواه الطبراني والعسكري عن جابر ، وكذا عن القضاعي عن أنس ، لكن بدون وكنز لا يفنى ، قال الذهبي وإسناده واه ، والمشهور القناعة كنز لا يفنى ، وفي القناعة أحاديث كثيرة : منها ما رواه ابن عمر مرفوعا قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه ، وعن علي في قوله تعالى * ( فلنحيينه حياة طيبة ) * قال القناعة وعن سعيد بن جبير قال لا نحوجه إلى أحد ، وقال بشر بن الحارث لو لم يكن في القنوع إلا التمتع بالعز لكفى صاحبه ، وقال بعض الحكماء انتقم من حرصك بالقناعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه ، وللشافعي رضي الله عنه : عزيز النفس من لزم القناعة * ولم يكشف لمخلوق قناعة أفادتني القناعة كل عز * وأي غنى أعز من القناعة فصيرها لنفسك رأس مال * وصيرها مع التقوى بضاعة وله أيضا : أمت مطامعي فأرحت نفسي * فإن النفس ما طمعت تهون وأحييت القنوع وكان ميتا * ففي إحيائه عرضي مصون