العجلوني

422

كشف الخفاء

ابن عبد الله رفعه مثل الذي قبله وزاد وما سعد أحدا برأيه ولا شقي عن مشورة وإذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في دينه وبصره عيوبه ، ويعضده عند القضاعي عن سهل بن سعد مرفوعا بزيادة وما شقي عبد قط بمشورة ولا سعد باستغناء برأيه يقول الله تعالى * ( وشاورهم في الأمر - وأمرهم شورى بينهم ) * وللديلمي في مسنده بسند ضعيف عن عائشة مرفوعا : إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض ، وفي الباب عن أنس وابن عباس وعلي يتقوى بعضها ببعض ، وروى الخطابي في أواخر العزلة عن الحسن انهم يقولون المداراة نصف العقل وأنا أقول هي العقل كله ، وقد أفرد ابن أبي الدنيا المداراة بالتأليف . انتهى ما في المقاصد ملخصا ، وقال ابن الغرس قال شيخنا حديث حسن لغيره ، قلت وأورده في الجامع الصغير من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وعزاه للبزار والبيهقي ، زاد الطبراني من حديث علي واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر وعند الطبراني من حديث علي أيضا بلفظ " رأس العقل بعد الإيمان التحبب إلى الناس ، ورواه الديلمي عن ابن عباس بلفظ " رأس العقل التحبب إلى الناس في غير ترك الحق " . 1353 - ( الربا سبعون حوبا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه ) رواه ابن ماجة عن أبي هريرة ، وله عن ابن مسعود الربا ثلاثة وسبعون بابا ، زاد فيه الحاكم أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه وأن أربى الربا عرض الرجل المسلم ، ورواه الطبراني عن البراء بلفظ الزنا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وأن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه ، تنبيه : حوبا بفتح الحاء المهملة فواو ساكنة فموحدة ، قال المناوي بفتح الحاء وتضم أي ضربا من الإثم ، والحوب الإثم ، فقوله الربا أي إثم الربا ، قال الطيبي ولا بد من هذا التقدير ليطابق قوله أيسرها أن ينكح الرجل أمه ، انتهى ، ولعل حوبا بمعنى بابا ، كما في الرواية الأخرى فتأمل . 1354 - ( الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل ) رواه الحاكم عن ابن مسعود ، وفي كتاب الله عز وجل * ( يمحق الله الربا - وما آتيتم من ربا ليربو في