العجلوني
359
كشف الخفاء
المذكور ، وزاد أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط . 1141 - ( الحسن مني والحسين من علي ) ذكره الشعراني في البدر المنير بغير عزو ، وقال فيه قال العلماء لأن الحسن كان الغالب عليه الحلم كجده صلى الله عليه وسلم انتهى وأقول ذكره السيوطي في الجامع الصغير ، ورواه أحمد وابن عساكر عن المقدام ابن معدي كرب ، قال المناوي قال الديلمي معناه الحسن يشبهني ، والحسين يشبه عليا انتهى ، قال وكان الغالب على الحسن الحلم والأناة وعلى الحسين الجرأة وشدة البأس كعلي فالشبه معنوي ، وقيل صوري . 1142 - ( حسن السؤال نصف العلم ) رواه الديلمي عن ابن عمر وتقدم في " الاقتصاد " 1143 - ( حسن الظن من حسن العبادة ) رواه الحاكم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه . 1144 - ( الحسن مرحوم ) قال في المقاصد ذكره الفاكهاني في كتاب مكة أنه من كلام أبي حازم التابعي انتهى ، وأقول الحسن بضم الحاء وسكون السين المهملتين مصدرا ، قال ابن الغرس في منظومته : أي صاحب الحسن إذا تنظره * ترحمه طبعا إذا تنصره والسر فيه مضمر يدريه * رب الحجا ذوقا ولا يرويه 1145 - ( الحسود لا يسود ) من كلام بعض السلف كما في رسالة القشيري ويحكى عن ذي النون ، قال في المقاصد ومعناه صحيح ، ففي المرفوع الذي رواه أبو داود الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ، وإنه يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل ، وأنه أحد خصال ثلاث أصل لكل خطيئة ، وقال الأحنف بن قيس لا راحة لحسود ، وروى البيهقي في الشعب عن خليل بن أحمد ما رأيت من ظالم أشبه بمظلوم من حاسد : نفس دائم ، وعقل هائم ، وحزن لائم وقال بعضهم الحاسد جاحد ، لأنه لا يرضى بقضاء الواحد ، وفي بعض الكتب الإلهية