العجلوني
31
كشف الخفاء
وزاد في الجامع الصغير عنه من طريق الطبراني فقط آخره : يوم القيامة ورمز السيوطي لحسنه ، ولعله لاعتضاده ، وإلا فقد ذكر المناوي أن فيه إدريس بن يوسف الحراني لا يعرف . 44 - ( ابن أخت القوم منهم ) متفق عليه عن أنس أنه كما في التمييز كالأصل وزاد في الأصل من رواية الديلمي عن أبي موسى وغيره يا معشر قريش إن ابن أخت القوم منهم أو من أنفسهم ، ورواه أحمد ابن أبي شيبة والترمذي عن أنس وكذا الحاكم عن عمر أنه قال له صلى الله عليه وسلم : اجمع لي صناديد قريش فجمعهم ثم قال أتخرج إليهم أم يدخلون ؟ فقال أخرج ، فخرج عليه السلام فقال يا معشر قريش هل فيكم من غيركم ؟ قالوا : لا إلا ابن أختنا ، فذكره ثم قال يا معاشر قريش إن أولى الناس بي المتقون ، فانظروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي . تنبيه : مثل ابن أخت القوم حليفهم ومولاهم كما في حديث رواه في ذيل الجامع عن الشافعي وأحمد عن رفاعة بن رافع الزرقي ، ولفظه ابن أختكم منكم وحليفكم ومولاكم منكم ، إن قريشا أهل صدق وأمانة ، فمن بغاها العواثر كبه الله في النار على وجهه ورواه البغوي فمعجمه عن أبي عبيد الزرقي بلفظ ابن أختنا منا وحليفنا منا ، ومولانا منا ، يا معشر قريش إن أوليائي منكم المتقون ، فإن تكونوا أنتم فأنتم ، يا أيها الناس من بغى قريشا العواثر كب على منخريه . ولينظر معنى قول الشاعر وإن ابن أخت القوم مصغي إناءه ، * إذا لم يزاحم خاله ، باب جلمد 45 - ( ابن آدم أطع ربك تسمى عاقلا ولا تعصه فتسمى جاهلا ) رواه أبو نعيم عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري . 46 - ( ابن آدم أو لك نطفة ، وآخرك جيفة ، وأنت بين ذلك لا تملك ضرا ولا نفعا ) رواه الديلمي عن ابن عباس ، والمشهور على الألسنة ابن آدم أو لك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة ، وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة . 47 - ( ابن آدم خلق من التراب ، وإليه يصير ) رواه الديلمي عن أبي هريرة