العجلوني
344
كشف الخفاء
حب الثناء من الناس يعمي ويصم " ، وسنده ضعيف كما في المناوي انتهى . 1096 - ( الحبيب لا يعذب حبيبه ) قال القاري نقلا عن السخاوي ما علمته في المرفوع ، وقوله تعالى * ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم ) * يشير إلى صحة معناه وإن لم يثبت مبناه ، وقال النجم قلت وعند أحمد عن أنس مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه وصبي في الطريق ، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ ، فأقبلت تسعى وتقول ابني ابني ، فسعت فأخذته فقال القوم يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ولدها في النار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والله ولا يلقي حبيب حبيبه في النار ، وله في الزهد عن الحسن مرسلا والله لا يعذب الله حبيبه ، ولكن قد يبتليه في الدنيا . 1097 - ( حبذا المتخللون من أمتي ) قال الصغاني وضعه ظاهر وفسره بتخليل الأصابع واللحية في الوضوء ، واعترضه القاري بأن وضعه غير ظاهر لثبوت الأحاديث في تخليل اللحية والأصابع حتى عدا من السنة المؤكدة انتهى ، وأقول ويحتمل أن يراد ما يشمل تخليل الأسنان من الطعام . 1098 - ( الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام ) رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ، ورواه عن عائشة أيضا أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أن هذه الحبة بزيادة إن هذه وبلفظ إلا من السام قلت وما السام قال الموت ، ورواه أبو نعيم بلفظ الشونيز دواء من كل داء إلا الموت وهو بمعنى الحبة السوداء ، ورواه البخاري من حديث خالد بن سعد بلفظ خرجنا ومعنا غالب بن أبجر فمرض في الطريق ، فقدمنا المدينة وهو مريض ، فعاده ابن أبي عتيق ، فقال لنا عليكم بهذه الحبة السوداء ، فخذوا منها خمسا أو سبعا ، فاسحقوها ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب ، فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أن هذه الحبة - الحديث . 1099 - ( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) رواه البيهقي في الشعب بإسناد