العجلوني
341
كشف الخفاء
الحديث قال أبو بكر : وأنا يا رسول الله حبب إلي من الدنيا ثلاث النظر إليك وإنفاق مالي عليك والجهاد بين يديك . وقال عمر : وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث : الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وإقامة حدود الله . وقال عثمان وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث : إطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام . وقال علي ابن أبي طالب : وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث : إكرام الضيف والصوم في الصيف والضرب بالسيف ، فنزل جبريل عليه السلام وقال : وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث إغاثة المضطرين ، وإرشاد المضلين ، والمؤانسة بكلام رب العالمين ونزل ميكائيل فقال وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث : شاب تائب ، وقلب خاشع ، وعين باكية انتهت ، وفي كلام بعضهم أن أبا حنيفة لما وقف على ذلك قال : وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث ترك الترفع والتعالي ، وقلب من حبين خالي ، والتهجد بالعلم في طول الليالي وأن مالكا لما وقف عليه أيضا قال : وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث : مجاورة تربة سيد المرسلين وإحياء علوم الدين ، والاقتداء بالخلفاء الراشدين . وأن الشافعي رضي الله عنه لما وقف عليه أيضا قال : وأنا حبب غلي من دنياكم ثلاث : ترك التكلف ، وعشرة الخلق بالتلطف ، والاقتداء بطريق أهل التصوف . وأن أحمد لما وقف عليه : قال وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث عطاء من غير منة ، ونفس مطمئنة ، والاتباع للسنة . 1090 - ( حاسبوهم فإنهم لا ذمة لهم ) هو بمعنى حديث : حاكوا الباعة الآتي . 1091 - ( الحاجة على قدر الرسول ) قال النجم ليس بحديث ، لكن معناه مستعمل عند الناس كما قيل : إذا كنت في حاجة مرسلا * فأرسل حكيما ولا توصه 1092 - ( حارم وارثه من أهل النار ) بمعنى المشهور على الألسنة من حرم وارثا إرثه حرمه الله الجنة ، وهو بمعنى ما سيأتي مما لم يصح أيضا وهو من زوى ميراثا عن وارثه زوى الله عنه ميراثه من الجنة . 1093 - ( حاكوا الباعة فإنهم لا ذمة لهم ) قال الحافظ ابن حجر ورد بسند