العجلوني

336

كشف الخفاء

1081 - ( جهد المقل دموعه ) قيل هو بمعنى خبر وأفضل الصدقة جهد المقل الذي أخرجه أبو داود وغيره عن أبي هريرة مرفوعا ، وأقول في كونه بمعناه وقفة فتأمل ، وقال النجم فيه ليس بحديث ، وقال أيضا تبعا للمقاصد نعم روى أبو داود والحاكم وابن خزيمة عن أبي هريرة قيل يا رسول الله أي الصدقة أفضل ؟ قال جهد المقل وابدأ بمن تعول ، قال وأسنده الديلمي عن ابن مسعود رضي الله عنه أن نملة تجر نصف شقها حملت إلى سليمان بن داود عليهما السلام نبقة جلوقية وضعتها بين يديه فلم يلتفت إليها ، فرفعت رأسها فقالت : ألا كلنا يهدي إلى الله ماله * وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله ولو كان يهدي للجليل بقدره * لقصر أعلى البحر منه مناهله ولكننا نهدي إلى من نحبه * ولم يك في وجداننا ما يشاكله فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام ، فقال إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك إقبل هديتها ، فإن الله تعالى يحب جهد المقل ، وأسنده الديلمي عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه خير الناس مؤمن فقير يعطى جهده ، وما أحسن قول ابن الغرس : أرسلت دمعي للحبيب هدية * ونصيب قلبي من هواه ولوعه قال اجتهد فيما يليق بقدرنا * قلت اتئد جهد المقل دموعه وقال ابن إسحاق العينوني : أنا المقل وحبي ، أذاب قلبي ولوعه ، * أبكي عليه بجهدي ، جهد المقل دموعه 1082 - ( الجنة تحت ظلال السيوف ) رواه الحاكم عن أبي موسى ، وفي رواية للبخاري الجنة تحت بارقة السيوف ، وفي رواية له عن ابن أبي أوفى مرفوعا بلفظ اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ، ورواه مسلم عن أبي موسى بلفظ أنه قال بحضرة العدو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ، فقام رجل رث الهيئة ، فقال يا أبا موسى أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا ؟ قال نعم ، قال فرجع إلى أصحابه ، فقال أقرأ عليكم السلام ، ثم كسر جفن سيفه وألقاه ثم