العجلوني

331

كشف الخفاء

والظالم ابن الظالم ! فخرجت فأتيت الحسن فأخبرته ، فقال : علي بمنديل وأثواب ، فوجه بها إليه فلما كان من الغد بكرت إلى الأعمش ، فقلت أجري الحديث قبل أن تجتمع الناس فأجريت ذكره ، فقال : بخ ، بخ ! هذا الحسن بن عمارة ولي العمل وما زانه . فقلت بالأمس قلت ما قلت واليوم تقول هذا ؟ فقال : دع عنك هذا ، حدثني خثيمة عن ابن مسعود مرفوعا ، قال في المقاصد : وربما يستأنس له بما روى اللهم لا تجعل لفاجر عندي نعمة يرعاه بها قلبي ، وبحديث " الهدية تذهب بالسمع والبصر " وهو ضعيف ، والكلام عليه مبسوط في الأجوبة الحديثية انتهى . 1064 - ( الجبن داء ، وأكله بالجوز شفاء ) قيل موضوع ولم يوجد إلا في رسالة مجهولة ذكره فيها ، كحديث الجبن داء والجوز داء فإذا اجتمعا صارا دواء انتهى وفيه أن الحافظ ذكر الثاني في تخريج أحاديث الديلمي ، وقال إن الديلمي أسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما مسلسلا ، ولكن بإبدال " دواء " ب‍ " شفاء " ، وسكت عليه . 1065 - ( الجبن والجرأة غرائز يضعهما الله حيث يشاء ) البيهقي عن عمر بن الخطاب بلفظ الشجاعة والجبن غرائز في الناس ، تلقى الرجل يقاتل عمن لا يعرف وتلقى الرجل يفر عن أبيه ، ورواه أبو يعلى ومن طريقه القضاعي في أثناء حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ كرم المؤمن تقواه ، ومروءته خلقه ، ونسبه دينه ، والجبن والجرأة غرائز يضعهما الله حيث يشاء ، وفيه معدي بن سلمان مختلف فيه فوهاه أبو زرعة ، وضعفه بعضهم ، وقال الشاذكوني كان من أفضل الناس ويعد من الأبدال ، وصحح له الترمذي حديثا ، وروى الدارقطني من حديثه عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا الحسب المال والكرم التقوى ، وروى الخرائطي عن أبي هريرة مرفوعا كرم المرء دينه ، ومروءته عقله ، وحسبه خلقه ، وأصله عقله . 1066 - ( الجدال في القرآن كفر ) رواه الحاكم عن أبي هريرة وقال صحيح وتورع في تصحيحه انتهى . 1067 - ( الجرس مزامير الشيطان ) وفي رواية مزمار ، وفي رواية من