العجلوني
328
كشف الخفاء
1053 - ( جار الدار أحق بالدار ) النسائي عن أنس مرفوعا وصححه ابن حبان ورواه الطبراني عن سمرة بلفظ الجار أحق بالشفعة وقد ورد بألفاظ أخر . 1054 - ( الجار إلى أربعين ) أبو يعلى وابن حبان في الضعفاء معا عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه بلفظ حق الجار إلى أربعين دارا هكذا وهكذا وهكذا وهكذا يمينا وشمالا وقداما وخلفا ، ورواه الديلمي عنه أيضا لكن بلفظ الجار ستون دارا عن يمينه ، وستون عن يساره ، وستون عن خلفه ، وستون قدامه ، وسنده ضعيف لكن للأول شاهد عن كعب بن مالك رفعه : ألا إن أربعين دارا جار ، وسنده ضعيف أيضا ، وروي عن عائشة أنها قالت يا رسول الله ما حد الجوار ؟ قال أربعون دارا ، وفي رواية عنها أوصاني جبريل بالجار إلى أربعين دارا عشرة من ههنا وعشرة من ههنا وعشرة من ههنا ، وعشرة من ههنا ، وعشرة من ههنا ، وعشرة من ههنا وعشرة من ههنا ، قال البيهقي وكلاهما ضعيف أيضا ، والمعروف ما رواه أبو داود في مراسيله عن الزهري أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادي على باب المسجد ألا إن أربعين دارا جوارا ، وقال يونس بن زيد : فقلت لابن شهاب : كيف ؟ قال : أربعون هكذا ، وأربعون هكذا ، وأربعون هكذا ، وأربعون هكذا ، وأومأ إلى أربع جهات . وهو مروي عن عائشة قالت : حق الجوار أربعون دارا من كل جانب ، وذكره البخاري في الأدب المفرد من قول الحسن البصري فقال : أربعون دارا أمامه ، وأربعون خلفه ، وأربعون عن يمينه ، وأربعون عن يساره وكذا جاء عن الأوزاعي . 1055 - ( الجيران ثلاث : فجار له حق واحد وهو أدنى الجيران حقا ، وجار له حقان ، وجار له ثلاثة حقوق . فأما الجار الذي له حق واحد فجار مشرك لا رحم له له حق الجوار ، وأما الذي له حقان فجار مسلم له حق الاسلام وحق الجوار ، وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق الجوار وحق الاسلام وحق الرحم ) البزار وأبو الشيخ في الثواب وأبو نعيم عن جابر وهو ضعيف .