العجلوني

309

كشف الخفاء

عن ابن مسعود رفعه بلفظ تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني امرؤ مقبوض ، وإن العلم سيقبض ، وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما ، ورواه النسائي والدارقطني والحاكم والدارمي عن ابن مسعود بسند فيه انقطاع والنصف هنا كما قال ابن الصلاح عبارة عن مطلق القسم وإن لم يتساويا كقوله : إذا مت كان الناس نصفان شامت * وآخر مثن بالذي كنت أصنع وقال ابن عيينة إنما قيل له نصف العلم لأنه يبتلى به الناس كلهم . 998 - ( تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء ) رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه . 999 - ( تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقامة فإن الجار البادي يتحول عنك ) رواه النسائي والبيهقي عن أبي هريرة وأبي سعيد ، وسنده صحيح كما قال العراقي ، ويناسبه ما رواه البيهقي بسنده عن الحسن أن لقمان قال لابنه يا بني حملت الجندل والحديد وكل ثقيل فلم أحمل شيئا أثقل من جار السوء ، وذقت المرار فلم أذق شيئا أمر من الصبر ، وأقول المشهور على الألسنة فإن جار البادية يتحول ، انتهى . 1000 - ( تعاد الصلاة من قدر الدرهم - يعني من الدم ) قال النووي في شرح خطبة مسلم ذكره البخاري في تاريخه ، وهو باطل لا أصل له عند أهل الحديث ، انتهى . 1001 - ( تفترق أمتي على سبعين فرقة ، كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة ، قالوا يا رسول الله من هم ؟ قال : الزنادقة ) قال في اللآلئ لا أصل له أي بهذا اللفظ ، وإلا فالحديث روي من أوجه مقبولة بغير هذا اللفظ ، منها تفترق أمتي - الحديث ، رواه الترمذي وقال حسن صحيح ، وأبو داود والحاكم وابن حبان والبيهقي وصححوه ، ومنها ما رواه ابن ماجة عن أبي هريرة رفعه افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى كذلك ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال ما أنا عليه وأصحابي ، ورواه ابن حبان والحاكم بنحوه وقال الحاكم إنه حديث كثير في الأصول ثم قال الزركشي ورواه البيهقي وصححه