العجلوني
285
كشف الخفاء
بمثل ما تقدم عن ابن حبان ، نعم قال فيها : وله شواهد ، منها حديث الصحيح أنه قال " كبر كبر " أي ليتكلم الأكبر ، وحديث " فإن استويا في القرآن والسنة والهجرة فليؤمهم أكبرهم سنا " ، ورواه البزار عن ابن المبارك بلفظ : الخير مع أكابركم ورواه هشام بن عمار عن خالد مرفوعا ، وله شاهد رواه ابن عدي عن أنس مرفوعا ، وكذا أبو نعيم عن ابن مسعود رفعه : " لا يزال الناس بخير ما اخذوا العلم عن أكابرهم ، فإذا اخذوا العلم عن أصاغرهم هلكوا وللبيهقي في الشعب عن الحسن قال : " لا يزال الناس بخير ما تباينوا ، فإذا استووا فذلك هلاكهم " ، ورواه الطبراني عن أبي أمامة بلفظ البركة في أكابرنا ، فمن لم يرحم صغيرنا ، ويجل كبيرنا ، فليس منا . 904 - ( بسم الله خير الأسماء ) رواه أبو الشيخ عن ابن عمر . 905 - ( بسم الله في أول التشهد ) رواه الديلمي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل أن يتشهد بسم الله خير الأسماء ، وكان ابن عمر يقوله ، وفي سنده ثابت ضعفه ابن عدي ، وله طريق أخرى عن عائشة ، ورواه النسائي وابن ماجة والترمذي في العلل ، والحاكم ، وصححه عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن بسم الله وبالله التحيات لله - الحديث ، ورجاله ثقات ، قال في المقاصد ، ويروى في البسملة في التشهد غير ذلك ، ولكن صرح غير واحد بعدم صحته كما أوضحه شيخنا في تخريج الرافعي انتهى ، فلا تسن البسملة أولا كما أوضحه شيخنا في تخريج الرافعي . 906 - ( البشاشة خير من القرى ) قال في المقاصد لا أعرفه ، وقال النجم مثل ، وليس بحديث ، ونظمه عبد العزيز الديريني في أبيات : بشاشة وجه المرء خير من القرى * فكيف الذي يأتي به وهو ضاحك وفي لفظ * فكيف إذا جاء القرى وهو يضحك * ولبعض العصريين مبينا أنه لا أصل له ، فقال : بشاشة وجه المرء خير من القرى * حديث كما قال السيوطي مفترى