العجلوني
250
كشف الخفاء
أبا بكر - الحديث ) قال ابن حجر الهيثمي نقلا عن السيوطي كذب موضوع . 763 - ( إن الله يكره الرجل البطال ) قال الزركشي لم أجده انتهى ، ومثله في اللآلئ وزاد لكن روى ابن عدي عن سالم عن أبيه مرفوعا : إن الله يحب المؤمن المحترف ، وفي سنده أبو الربيع متروك انتهى ملخصا ، وأقول ورواه أيضا الطبراني والبيهقي ، والحكيم الترمذي عن ابن عمر بلفظ : إن الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف ، والمشهور على الألسنة إبدال " الرجل " ب " العبد " ، وفي معناه ما أخرجه سعيد ابن منصور في سننه عن ابن مسعود من قوله إني لأكره الرجل فارغا لا في عمل الدنيا ولا الآخرة ، ورواه أحمد وابن المبارك والبيهقي وابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه قال إني لأمقت الرجل أراه فارغا ليس في شئ من عمل الدنيا ولا آخرة ، وذكره الزمخشري في تفسيره سورة الانشراح عن عمر بلفظ إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة ، وفي الشعب للبيهقي عن عروة بن الزبير أنه قال يقال ما شر شئ في العالم قال البطالة ، وأخرج الطبراني في معجمه الكبير والأوسط وابن عدي في كامله عن ابن عمر مرفوعا بسند فيه ضعيف ومتروك أنه قال إن الله يحب المؤمن المحترف ، وروى ابن ماجة والطبراني عن عمران بن حصين مرفوعا : إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال وروى الديلمي عن علي رفعه : إن الله يحب أن يرى عبده تعبا في طلب الحلال ، قال في المقاصد ومفرداتها ضعاف ولكن بانضمامها تتقوى ، أي فيصير الحديث حسنا وقال ابن وهب لا يكون البطال من الحكماء . 764 - ( إن الله يكره الرجل الرفيع الصوت - أي عاليه - ويحب الرجل الخفيض الصوت ) رواه البيهقي عن أبي أمامة بلفظ : إن الله يكره من الرجال الرفيع الصوت ، ويحب الخفيض من الصوت ، ورواه الديلمي عن أبي هريرة بلفظ إن الله يحب الرجل الرقيق الصوت - الحديث . 765 - ( إن الله يكره العبد المتميز على أخيه ) قال في المقاصد لا أعرفه ،