العجلوني

243

كشف الخفاء

إليه تلك الأستار كلها وإذا لم يتب عجبت منه الملائكة فيقول الله تعالى أسلموه فيسلمونه حتى لا تستر منه عورة . 740 - ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ) رواه أبو داود عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخرجه الطبراني في الأوسط عنه أيضا بسند رجاله ثقات ، وأخرجه الحاكم من حديث ابن وهب وصححه ، وقد اعتمد الأئمة هذا الحديث ، قال البيهقي في المدخل بسنده إلى الإمام أحمد : إنه كان في المائة الأولى عمر بن عبد العزيز ، وفي الثانية الشافعي ، وزاد غيره : وفي الثالثة أبو العباس بن سريج ، وقيل أبو الحسن الأشعري ، وفي الرابعة أبو الطيب سهل الصعلوكي ، وأبو حامد الأسفراييني - أو الباقلاني - وفي الخامسة حجة الاسلام محمد الغزالي ، وفي السادسة الفخر الرازي أو الحافظ عبد الغني ، وفي السابعة ابن دقيق العيد ، وفي الثامنة البلقيني أو الزين العراقي ، قال في المقاصد وفي التاسعة المهدي ظنا - أو المسيح عليه السلام ، فالأمر قد اقترب والحال قد اضطرب ، قال ابن كثير وقد ادعى كل قوم في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث ، والظاهر والله أعلم أنه يعم حملة العلم من كل طائفة وكل صنف من أصناف العلماء من مفسرين ومحدثين وفقهاء ونحاة ولغويين إلى غير ذلك من الأصناف ، ونظم السيوطي في رسالة له سماها تحفة المهتدين بأسماء المجددين ختم بهم كتابه التنبئة فيمن يبعثه الله على رأس المائة فقال فيها : وكان عند المائة الأولى عمر * خليفة العدل بإجماع وقر والشافعي كان عند الثانية * لما له من العلوم السارية وابن سريج ثالث الأئمة * والأشعري عده من أمه والباقلاني رابع أو سهل أو * الأسفراييني خلف قد حكوا والخامس الحبر هو الغزالي * وعده ما فيه من جدال والسادس الفخر الإمام الرازي * والرافعي مثله يوازي