العجلوني

19

كشف الخفاء

إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء ، إنما وليي الله وصالحوا المؤمنين ، وقال الشيخ محمد الزرقاني في مختصر المقاصد الحسنة هو حسن لغيره انتهى . وقال النجم وفي لفظ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من آل محمد ؟ فقال كل تقي ، قال وروي عن علي رضي الله عنه وأنه السائل ، وأسانيده ضعيفة ، ولكن له شواهد ، قال ورأيته في بعض كتب النحو بلفظ آلي كل مؤمن تقي ، ويستشهد به على إضافة الآل إلى الضمير انتهى وقد بين السخاوي شواهده في كتابه ارتقاء الغرف ، وقد حمل الحليمي الحديث على كل تقي من قرابته خاصة دون عموم المؤمنين ، لحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا ضحى أتى بكبشين فذبح أحدهما عن أمته من شهد لله بالتوحيد وشهد له بالبلاغ ، وذبح الآخر عن محمد وآل محمد انتهى ، وأقول ينبغي حمل هذه الأحاديث وما أشبهها على الكاملين من آله ، وإلا فلا شك أن من صحت نسبته إليه فهو من آله وإن لم يكن تقيا حيث كان مؤمنا ، لأن العقوق لا يقطع النسب ، ومحبتهم لكونهم من آله متحتمة على كل مؤمن لشرفهم بالانتساب إليه صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * وفي هذا مع زيادة قلت : لقد حاز آل المصطفى أشرف الفخر * بنسبتهم للطاهر الطيب الذكر فحبهم فرض على كل مؤمن * أشار إليه الله في محكم الذكر ومن يدعي من غيرهم نسبة له * فذلك ملعون أتى أقبح الوزر وقد خص منهم نسل زهراء الأشرف * بأطراف تيجان من السندس الخضر ويغنيهم عن لبس ما خصهم به * وجوه لهم أبهى من الشمس والبدر ولم يمتنع من غيرهم لبس أخضر * على رأي من يعزى لأسيوط ذي الخبر وقد صححوا عن غيره حرمة الذي * رآه مباحا ، فأعلم الحكم بالسبر 18 - ( آمين خاتم رب العالمين على لسان عباده المؤمنين ) رواه ابن عدي والطبراني في الدعاء عن أبي هريرة ، ورمز في الجامع الصغير لضعفه . 19 - ( آمن شعر أمية بن أبي الصلط وكفر قلبه ) رواه أبو بكر بن الأنباري