العلامة الحلي

393

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي )

الفصل الثاني في صفاته تعالى وفيه مسائل المسألة الأولى : في أنه تعالى قادر ( 1 ) قال : الثاني في صفاته . وجود العالم بعد عدمه ينفي الإيجاب . أقول : لما فرغ من البحث عن الدلالة على وجود الصانع تعالى شرع في الاستدلال على صفاته تعالى وابتدأ بالقدرة ، والدليل على أنه تعالى قادر أنا قد بينا أن العالم حادث ، فالمؤثر فيه إن كان موجبا لزم حدوثه أو قدم ما فرضناه حادثا أعني العالم والتالي بقسميه باطل ، بيان الملازمة أن المؤثر الموجب يستحيل تخلف أثره عنه ، وذلك يستلزم إما قدم العالم وقد فرضناه حادثا أو حدوث المؤثر ويلزم التسلسل ، فظهر أن المؤثر للعالم قادر مختار . قال : والواسطة غير معقولة . أقول : لما فرغ من الاستدلال على مطلوبه شرع في أنواع من الاعتراضات للخصم مع وجه المخلص منها ، وتقرير هذا السؤال أن يقال : دليلكم يدل على أن

--> ( 1 ) باتفاق النسخ كلها ، بدون كلمة مختار وفي آخر البحث : فظهر أن المؤثر للعالم قادر مختار ، أيضا باتفاق النسخ كلها ، فأوهم ذيل البحث زيادة مختار في العنوان كما في المطبوعة .