السيد نعمة الله الجزائري
48
كشف الأسرار في شرح الإستبصار
--> ( 1 ) انه حسن ، عزي ذلك إلى السيدين والفاضلين والشهيد والشيخ البهائي وغيرهم بل ادعى جمع انه المشهور . قال في التنقيح [ 226 ] : « ولى في النسبة إلى هؤلاء نظر ضرورة أن العلامة رحمه اللَّه والشهيد رحمه اللَّه ممن لا يعمل بالحسن ، وهما قد عملا برواياته ، وعدّه في الخلاصة في قسم المعتمدين » . ( 2 ) انه حسن كالصحيح ، اختاره العلامة المجلسي رحمه اللَّه في الوجيزة ، وهو الذي نطق به جمع كثير من الفقهاء . ومعنى كونه حسنا كالصحيح لزوم العمل بحديثه حتى ممن لا يعمل بالحسان ، فإلى هذا القول يرجع قول العلامة رحمه اللَّه : « لم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه ولا على تعديله بالتنصيص ، والروايات عنه كثيرة ، والأرجح قبول قوله » ( الخلاصة القسم الأول المختص بالمعتمدين ص 3 - 4 ) . ( 3 ) انه صحيح ، وهو الذي قوّاه جمع من الأواخر ، منهم ابنه الشيخ علي القمي ( صاحب التفسير ) فإنه التزم في مقدمة تفسيره أنه لا يأتي فيه الا عن المشايخ والثقات ( تفسير القمي 1 : 4 ط النجف الأشرف ) . وكذلك يظهر من كلمات غير واحد من الأساطين كالشيخ الحسين بن عبد الصمد الحارثي والد الشيخ البهائي ، والسيد الداماد ، والسيد بحر العلوم ، والشيخ المامقاني