السيد ابن طاووس

79

المجتنى من دعاء المجتبى

وقضائها ، وإبرامها ( 1 ) وإمضائها ، بقوتك القاهرة ، وقدرتك الباهرة ، واجعله عبرة في الدنيا والآخرة . فصل : وإذا أردت دعاءا للمريض ، فقل : اللهم إنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل : " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " ( 2 ) اللهم فصل ( 3 ) على محمد وآل محمد ، واجعل هذا المرض من الكثير الذي تعفو عنه ، وتبرئ منه ، أسكن أيها الوجع وارتحل الساعة عن هذا العبد الضعيف ، سكنتك ورحلتك بالذي له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم . فإن عوفي المريض بمرة واحدة وإلا كررها حتى يبرأ ، فإنها مجربة مع اليقين ، برحمة أرحم الراحمين . دعاء يدعى به على إبليس : اللهم إن إبليس عبد من عبيدك يراني من حيث لا أراه ، وأنت تراه من حيث لا يراك ، وأنت أقوى على أمره كله ، وهو لا يقوى على شئ من أمرك ، اللهم فأنا أستعين بك عليه يا رب ،

--> ( 1 ) أبرمت إبراما ، أي : أحكمته فأبرم . مجمع البحرين 1 : 192 ( برم ) . ( 2 ) الشورى : 30 . ( 3 ) " م " : صل .