السيد ابن طاووس

36

المجتنى من دعاء المجتبى

ومما يعضد كون هذا المكان هو قبر السيد - قدس سره - : ما ذكره الفوطي في كتابه " الحوادث الجامعة " حيث قال : وفيها ( 1 ) توفي السيد النقيب الطاهر رضي الدين علي بن طاوس ، وحمل إلى مشهد جده علي بن أبي طالب - عليه السلام - قيل : كان عمره نحو ثلاث وسبعين سنة ( 2 ) . وكما هو معروف ، فإن ابن الفوطي هو أفضل من أرخ لحوادث القرن السابع الهجري ، باعتبار معاصرته لتلك الفترة ، لذلك فإن قوله مقدم على قول غيره في خصوص هذه المسألة ( 3 ) - والله العالم . النسخ الخطية المعتمدة : اعتمدت في تحقيقي لهذا الكتاب على نسختين خطيتين معتبرتين ، إضافة إلى النسخة الحجرية المطبوعة . وكنت - إضافة إلى ذلك - في المواضع المشكلة والغامضة أرجع إلى نسخ أخرى لم أعتمدها في عملي هذا ، وإنما استعنت بها تعضيدا لما أجريته من تصحيح وتقويم على نص الكتاب ، فكانت النسختان المعتمدتان كما يلي : 1 - النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة الآستانة الرضوية المقدسة في مدينة مشهد ، برقم 13118 ( مع كتاب مهج الدعوات ) ، وهي ناقصة الاخر قليلا ، مجهولة الناسخ ، مكتوبة بخط النسخ ، في 22 شوال سنة 1062 ه‍ . تقع في 27 ورقة ، كل صفحة 17 سطرا ، بحجم 8 / 23 * 5 / 12 سم . وقد رمزنا لها في الهامش بالحرف " م " .

--> ( 1 ) أي : في حوادث سنة 664 ه‍ . ( 2 ) انظر : الحوادث الجامعة : 356 . ( 3 ) انظر : فتح الأبواب ( المقدمة ) : 37 .