السيد ابن طاووس
110
المجتنى من دعاء المجتبى
فصل : ومن كتاب " نثر اللئالئ " جمع : السعيد علي بن فضل الله الحسني الراوندي ، من نسخة عتيقة عليها خطه في قضاء الدين ( 1 ) ، قال : جاء رجل إلى عيسى بن مريم عليه السلام يشكو دينا عليه ، فقال : ( أدع بهذا الدعاء ) ( 2 ) : اللهم يا فارج الهم ، ومنفس الغم ، ومذهب الأحزان ، ومجيب دعوة المضطرين ، يا رحمن الدنيا ورحيمهما ، أنت رحماني ورحمن كل شئ ، فأرني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ، وتقضي بها عني الدين . فلو كان ملء الأرض عليك ذهبا لأداه الله عز وجل عنك . فصل : في دعاء مجرب في سعة الرزق . رأيناه في " تاريخ " الفاضل الأوحد في علومه علي بن أنجب المعروف بابن الساعي ( 3 ) ، فيما يختص بسنة إحدى وعشرين وستمائة ، رواه عن أحمد بن محمد
--> ( 1 ) " ن " : الديون . ( 2 ) " ح " " ن " : قل . ( 3 ) قال الذهبي : الامام المؤرخ البارع تاج الدين أبو طالب علي بن انجب بن عثمان بن عبد الله البغدادي ، خازن كتب المستنصرية ، وصاحب التصانيف ، صحب ابن النجار ، وسمع من جماعة ، وذيل على " الكامل " لابن الأثير ، وعمل تأريخا لشعراء زمانه . . وتأريخ الوزراء ، وتأريخ نساء الخلفاء ، وسيرة الخليفة الناصر ، وغير ذلك . . وعمر واشتهر اسمه ، وعاش اثنين وثمانين سنة ، ومات في رمضان سنة أربع وسبعين وستمائة ، وما هو من أحلاس الحديث ، بل عدداه في الأخباريين ، وقد طول الظهير الكازروني في ترجمته ، وسرد تصانيفه وهي كثيرة ، وذكر أنه لبس من السهروردي . تذكرة الحافظ 4 : 1469 .