السيد هاشم البحراني

92

كشف المهم في طريق خبر غدير خم

شهداء صادقين مقتولين في سبيلك وعلى نصرة دينك . ثم سل بعد ذلك حوائجك للآخرة ( والدنيا ) ( 1 ) ، فإنها والله والله والله مقضية في هذا اليوم ، ولا تقعد عن الخير ، وسارع إلى ذلك إن شاء الله ( 2 ) . التاسع والعشرون : ما رواه ابن طاووس في كتاب " الاقبال " قال : فيما نذكره ( 3 ) من زيارة لأمير المؤمنين ( 4 ) ( صلوات الله عليه ) يزار بها بعد الدعاء يوم الغدير السعيد من قريب أو بعيد . ( قال : و ) ( 5 ) روى عدة من شيوخنا ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني من كتابه ، باسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) فادن من قبره بعد الصلاة والدعاء ، وان كنت في بعد ( منه ) ( 6 ) فأوم إليه بعد الصلاة . وهذا الدعاء : اللهم صل على وليك وأخي نبيك ، ووزيره وحبيبه وخليله ، وموضع سره ، وخيرته من أسرته ، ووصيه وصفوته وخالصته وأمينه ووليه ، وأشرف عترته الذين آمنوا به ، وأبي ذريته ، وباب حكمته ، والناطق بحجته ، والداعي إلى شريعته ، والماضي على سنته ، وخليفته على أمته سيد المسلمين وأمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين أفضل ما صليت على أحد من خلقك وأصفيائك وأوصياء أنبيائك ، اللهم إني اشهد أنه قد بلغ عن نبيك ( صلى الله عليه وآله ) ما حمل ، ورعى ما استحفظ ، وحفظ ما استودع ، وحلل حلالك وحرم حرامك ، وأقام احكامك ، ودعا إلى سبيلك ، ووالى أوليائك ، وعادى أعدائك ، وجاهد الناكثين عن سبيلك ، والقاسطين والمارقين

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) اقبال الأعمال للسيد ابن طاووس ص 475 . ( 3 ) في النسخة : تذكره وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في الأصل أمير المؤمنين . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر .