السيد هاشم البحراني
70
كشف المهم في طريق خبر غدير خم
الله ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين للناس ، فدعاهم إلى ولايته ، قال : قلت : في أي يوم ذلك ؟ قال : يوم ثمانية عشر من ذي الحجة ، قال : قلت : فما ينبغي فيه ، أو ما يستحب فيه ؟ قال : الصيام والتقرب إلى الله عز وجل فيه باعمال الخير ، قال : قلت : فما لمن صامه ؟ قال : يحسب ( 1 ) له بصيام ستين شهرا ( 2 ) . السادس عشر : ما رواه ابن طاووس في كتاب " الاقبال " عن أبي جعفر محمد بن بابويه ، والمفيد محمد بن محمد بن النعمان ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، باسنادهم جميعا ، عن الصادق ( عليه السلام ) : ان العمل في يوم الغدير ، - ثامن عشر ذي الحجة - يعدل العمل في ثمانين شهرا ( 3 ) . السابع عشر : باسنادهم جميعا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة ( 4 ) . الثامن عشر : ما رواه ابن طاووس في كتاب " الاقبال " ، عن مصنف كتاب " النشر والطي " باسناده المتصل ، عن عبد الله بن الفضل ، عن الصادق ، عن آبائه ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي ، وهو اليوم الذي امرني الله فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب فيه علما لأمتي يهتدون به بعدي ، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين ، وأتمم على أمتي فيه النعمة ، ورضي لهم الاسلام دينا ، ثم قال :
--> ( 1 ) في النسخة : يستحب . ( 2 ) اقبال الأعمال ص 465 . ( 3 ) اقبال الأعمال ص 465 . ( 4 ) اقبال الأعمال ص 466 .