السيد هاشم البحراني

67

كشف المهم في طريق خبر غدير خم

النار ، وهو اليوم الذي يجعل الله فيه سعي الشيعة مشكورا ، وذنبهم مغفورا ، وعملهم مقبولا . وهو يوم تنفيس الكرب ، ويوم تحطيط الوزر ، ويوم الحباء والعطية ، ويوم نشر العلم ، ويوم البشارة والعيد الأكبر ، ويوم يستجاب فيه الدعاء ، ويوم الموقف العظيم ، ويوم لبس الثياب ونزع السواد ، ويوم الشرط المشروط ، ويوم نفي الهموم ، ويوم الصفح عن مذنبي شيعة أمير المؤمنين ، وهو يوم السبقة ، ويوم اكثار الصلاة على محمد وآل محمد ، ويوم الرضا ، ويوم عيد أهل بيت محمد ، ويوم قبول الأعمال ، ويوم طلب الزيادة ، ويوم استراحة المؤمنين ، ويوم المتاجرة ، ويوم التودد ، ويوم الوصول إلى رحمة الله ، ويوم التزكية ، ويوم ترك الكبائر والذنوب ، ويوم العبادة ، ويوم تفطير الطائمين ، فمن فطر فيه صائما مؤمنا [ كان ] ( 1 ) كمن أطعم فئاما وفئاما ، إلى أن عد عشرا ، ثم قال : أو تدري ما الفئام ؟ قال : لا ، قال : مائة الف . وهو يوم التهنئة ، يهنئ بعضكم بعضا ، فإذا لقي المؤمن أخاه ، يقول : الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ، وهو يوم التبسم في وجوه الناس من أهل الايمان ، فمن تبسم في وجه أخيه يوم الغدير نظر الله إليه يوم القيامة بالرحمة ، وقضى له [ الف ] ( 2 ) حاجة ، وبنى له قصرا في الجنة من درة بيضاء ، ونظر وجهه ، وهو يوم الزينة ، فمن تزين ليوم الغدير غفر الله له كل خطية عملها صغيرة أو كبيرة ، وبعث الله إليه ملائكة يكتبون له الحسنات ، ويرفعون له الدرجات إلى قابل مثل ذلك اليوم ، فان مات مات شهيدا ، وان عاش عاش سعيدا . ومن أطعم مؤمنا كان كمن أطعم جميع الأنبياء والصديقين ، ومن زار

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر .