السيد هاشم البحراني
65
كشف المهم في طريق خبر غدير خم
ومن أسعف فيه أخاه مبتدئا وبره راغبا ( 1 ) فله ( 2 ) كأجر من صام هذا اليوم وقام ليلة ، ومن فطر مؤمنا في ليلته فكأنما فطر فئاما وفئاما ، يعدها بيده عشرة . فنهض ناهض فقال : يا أمير المؤمنين وما الفئام ( 3 ) ؟ قال : مائة ( 4 ) الف نبي وصديق وشهيد ، فكيف بمن يكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات ؟ ! فانا ضمينه على الله تعالى الأمان من الكفر والفقر ، وان مات ليلته أو يومه أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فأجره على الله . ومن استدان لاخوانه وأعانهم ، فانا الضامن على الله بقاه ، وان قبضه حمله عنه . وإذا تلاقيتم فتصافحوا بألسنتكم ، وتهانوا ( 5 ) بالنعمة في هذا اليوم ، وليبلغ الحاضر الغائب والشاهد البائن ، وليعد الغني على الفقير ، والقوي على الضعيف ، امرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك . ثم اخذ ( صلوات الله عليه ) في خطبة الجمعة ، وجعل صلاته جمعة صلاة عيد ، وانصرف بولده وشيعته إلى منزل أبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) [ بما ] ( 6 ) أعد له من طعامه ، وانصرف غنيهم وفقيرهم برفده إلى عياله ( 7 ) . الثالث عشر : ما رواه السيد ابن طاووس في كتاب " الاقبال " من كتاب " النشر والطي " ، رواه عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : إذا كان يوم القيامة زفت
--> ( 1 ) في النسخة : راعيا ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في النسخة : قبله ، وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في النسخة : واما القيام ، وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في المصدر : مائتي . ( 5 ) في النسخة : وتهاونوا . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) اقبال الأعمال ص 461 - 464 .