السيد هاشم البحراني
35
كشف المهم في طريق خبر غدير خم
خلق من طينتي ، وهو امام الخلق بعدي يبين لهم ما اختلفوا [ فيه ] ( 1 ) من سنتي وهو أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، وخير الوصيين ، وزوج سيدة نساء العالمين ، وأبو الأئمة المهديين ، معاشر الناس : من أحب عليا أحببته ، ومن أبغض عليا أبغضته ، ومن وصل عليا وصلته ، ومن قطع عليا قطعته ، ومن جفا عليا جفوته ، ومن والى عليا واليته ، ومن عادى عليا عاديته . معاشر الناس : ان مدينة الحكمة وعلي بن أبي طالب بابها ، ولن تؤتى المدينة الا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا . معاشر الناس : والذي بعثني ( بالحق ) ( 2 ) بالنبوة ، واصطفاني على جميع البرية ، ما نصب ( 3 ) عليا لأمتي الا رب العالمين ( 4 ) . السابع : المسعودي رفعه ، عن سلمان الفارسي ( رحمه الله ) ، قال : مر إبليس ( لعنه الله ) بنفر يتناولون أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فوقف امامهم ، فقال القوم : من الذي وقف امامنا ؟ فقال : أنا أبو مرة ، فقالوا : يا أبا مرة اما تسمع كلامنا ؟ فقال : سوءة لكم تسبون مولاكم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقالوا له : من أين علمت أنه مولانا ؟ فقال : من قول نبيكم [ صلى الله عليه وآله ] : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله .
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في الأمالي : ما نصبت عليا علما لأمتي في الأرض حتى نوه الله باسمه في سماواته ، وأوجب ولايته على ملائكته . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 109 .