السيد هاشم البحراني
106
كشف المهم في طريق خبر غدير خم
إلى زيد بن أرقم ، فلما جلسنا عليه ، قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، رأيت رسول الله ، وسمعت حديثه ، وغزوت معه ، وصليت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا ابن أخي والله لقد كبرت سني ، وقدم عهدي ، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فما حدثتكم فاقبلوه ، ومالا فلا تكلفونيه ، ثم قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما فينا خطيبا بما يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : اما بعد [ الا ] ( 1 ) أيها الناس فإنما انا بشر يوشك ان يأتيني ( 2 ) رسول ربي فأجيب ، وانا تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله ، واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ، ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكر كم الله في أهل بيتي ، أذكر كم الله في أهل بيتي ، أذكر كم الله في أهل بيتي . فقال [ له ] ( 3 ) حصين : ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته ، قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ( 4 ) . الثامن عشر : من " صحاح مسلم " أيضا ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن فضيل ، حيلولة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا جرير ، كلاهما عن أبي حيان بهذا الاسناد ، نحو حديث إسماعيل ، وزاد في حديث جرير كتاب الله فيه الهدى والنور ، من استمسك به واخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضل ( 5 ) . التاسع عشر : من صحاح مسلم أيضا ، قال : وحدثنا بن بكار بن الريان
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر : يأتي . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) صحيح مسلم ج 4 ص 1873 ح 2408 . ( 5 ) صحيح مسلم ج 4 ص 1874 .