السيد محمد الرضي الرضوي
107
كذبوا على الشيعة
وأعلم أصحاب النبي محمد * وأقضاهم من بعد علم وخبرة براءة أداها إلى أهل مكة * بأمر الذي أعلا السماء بقدرة من خص بالتبليغ في براءة ؟ * فتلك للعاقل من إحدى العبر من كان أرسله النبي بسورة * في الحج كانت فيصلا وقضاء أذكرا أمر براءة واصدقاني من تلاها ؟ روى المحب الطبري في ( ذخائر العقبى في مودة ذوي القربى ) ص 69 طبع مصر عام 1356 نشر مكتبة القدسي تحت عنوان ( ذكر اختصاصه - علي عليه السلام - بالتبليغ عن النبي صلى الله عليه وسلم ) عن أبي سعيد أو أبي هريرة رضي الله عنهما قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر على الحج فلما بلغ ضجنان ( 1 ) سمع بغام ناقة علي ( 2 ) فعرفه فأتاه فقال : ما شأنك ؟ فقال : خيرا ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله بعثني ببراءة . فلما رجعنا انطلق أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما لي ؟ قال : خيرا أنت صاحبي في الغار ، غير أنه لا يبلغ عني غيري ، أو رجل مني يعني عليا ، وأضاف : أخرجه أبو حاتم . وأبو حاتم هو إما الرازي أو ابن حبان وكلاهما عدهما ابن تيمية في ص 15 من ج 1 من منهاج سنته ( إنهما من الجهابذة والنقاد وأهل المعرفة بأحوال الإسناد ) . فقبح الله قوما قدموا في الخلافة من أخره الله وأخروا عنها من قدمه الله ، وكفى بذلك دليلا على ضلالتهم ، فهل من مدكر ؟
--> ( 1 ) جبل بناحية مكة . ( 2 ) بغام الناقة : صوت لا تفصح به .