المحقق الأردبيلي

3

رسالتان في الخراج

بسم الله الرحمن الرحيم نبذة من حياة المولى المقدس الأردبيلي " قدس سره " ذكره - أول من ذكره من أرباب الرجال والتراجم السيد مصطفى التفرشي ( ت 1021 ) في " نقد الرجال " فقال : أحمد بن محمد الأردبيلي ، أمره في الجلالة والثقة والأمانة أشهر من أن يذكر ، وفوق ما تحوم حوله عبارة كان متكلما فقيها عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة ، أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم ( 1 ) . ونقل قوله الأردبيلي في " جامع الرواة " ( 2 ) . وذكره الحر العاملي ( ت 1104 ) في القسم الثاني من " أمل الآمل " فقال : كان عالما فاضلا مدققا عابدا ثقة ورعا ، عظيم الشأن جليل القدر ، معاصرا لشيخنا البهائي . ثم نقل قول التفرشي أيضا ( 3 ) . وعلق عليه المولى عبد الله الأصفهاني في " رياض العلماء " يقول : أقول : قرأ العقليات في بلدة شيراز على مولانا جمال الدين محمود ، تلميذ مولانا جلال الدين الدواني . . وحين ذهب إلى النجف الأشرف ترك العقليات واقتصر على النقليات حتى أنا سمعنا من الشيوخ أنه حين كان السيد محمد ( العاملي صاحب المدارك ) والشيخ حسن ( العاملي صاحب المعالم ) يقرأون عليه شرح المختصر ( في الأصول للعضدي ) كان لا يرخصهما أن يقرءا عليه كل مسألة ( يراها ) باعتقاده

--> ( 1 ) نقد الرجال : 29 . ( 2 ) جامع الرجال : 1 : 61 . ( 3 ) أمل الآمل 2 : 23 .