البهوتي

71

كشاف القناع

أخصله إذا أصابه ( 1 ) ، ( ومن صفات الإصابة خواسق ) بالخاء المعجمة والسين المهملة ( وهو ما خرق الغرض وثبت فيه وخوازق بالزاي ، ومقرطس بمعناه ) قال الأزهري والجوهري : الخوازق بالزاي ، لغة في الخاسق فهما شئ واحد ( 2 ) . ( وخوارق - بالراء المهملة - وهو ما خرق الغرض . ولم يثبت فيه . ويسمى موارق وخواصر ) بالخاء المعجمة والصاد والراء المهملتين ، ( وهو ما وقع في أحد جانبي الغرض ) ( 3 ) ومنه قيل : الخاصرة لأنها في جانب الانسان ( وخوارم ما خرم جانب الغرض ، وحوابي : ما وقع بين يدي الغرض ، ثم وثب عليه ) ومنه يقال : حبى الصبي ( فبأي صفة قيدوا ) أي المتناضلون ( الإصابة تقيدت ) الإصابة ( بها ) لأنه وصف وقع العقد عليه . فوجب أن يتقيد به ضرورة الوفاء بموجبه ( وحصل السبق بإصابته ) أي إصابة ذلك المقيد على ما قيدوا به ( وإن شرطا إصابة موضع من الغرض كالدائرة فيه . تقيد ) ( 4 ) السبق ( به ) لأن الغرض يختلف باختلاف ذلك . فتعين أن تتقيد المناضلة به تحصيلا للغرض ( وإذا كان شرطهم خواصل فأصاب ) الغرض ( بنصل السهم حسب له كيف كان ) لما تقدم أن الخاصل : الذي أصاب القرطاس ( فإن أصاب ) السهم الغرض ( بعرضه ، أو بفوقه ) وهو ما يوضع فيه الوتر ( نحو أن ينقلب السهم بين يدي الغرض فيصيب فوقه الغرض ، أو انقطع السهم قطعتين فأصابت القطعة الأخرى ) الغرض ( لم يعتد به ) لأنه لا يعد إصابة . الشرط ( الرابع : معرفة قدر الغرض طولا وعرضا وسمكا وارتفاعا من الأرض ) ( 5 ) لأن الإصابة تختلف باختلاف ذلك فوجب