البهوتي

502

كشاف القناع

المنفصلة كالولد والثمرة ، والكسب ، والنقص ) بالرفع عطف على الزيادة ( بهزال أو نسيان صنعة ، أو ) نسيان ( كتابة ، أو كبر أو تغير عقله ، أو كان ) المتاع ( ثوبا فخلق . فلا يمنع الرجوع ) لأن العين قائمة مشاهدة لم يتغير اسمها ولا صفتها . ( فيأخذه ) أي المتاع ( ولو ناقصا ) ب‍ ( - جميع حقه ) إن شاء أو يضرب مع الغرماء بثمنه ، لأن الثمن لا يتقسط على صفة السلع من سمن وهزال وعلم ونحوه ، فيصير نقصه لتغير الأسعار . ( والزيادة ) المنفصلة ( لبائع ) نصا كالمتصلة : قال الامام في رواية حنبل ، في ولد الجارية ونتاج الدابة : هو للبائع ، وعنه لمفلس . قال في التنقيح : وهو أظهر . وقال الشارح : هذا أصح إن شاء الله . وجزم به في الوجيز . قال في المغني : وقياسهم على المتصلة غير صحيح ، لأنها تتبع في الفسوخ والرد بالعيب ، بخلاف المنفصلة . قال : ولا ينبغي أن يقع في هذا خلاف ، لظهوره . وحمل النص على أنه باعهما في حال حملهما ، فيكونان مبيعين . ولهذا خص هذين بالذكر ، دون بقية النماء . ( وإن صبغ ) المشتري ( الثوب أو قصره ، أو لت السويق بزيت لم يمنع الرجوع ) لأن العين قائمة مشاهدة ، لم يتغير اسمها ولا صفتها . ( ما لم ينقص بها ) أي الثوب بالصبغ أو القصر أو السويق باللت . فإن نقص بذلك سقط الرجوع لأنه نقص بفعله ، فأشبه إتلاف البعض . ورد هذا التعليل في المغني بأن هذا النقص نقص صفة فلا يمنع الرجوع ، كنسيان صنعة وهزال عبد . وقال المجد : إنه أي الرجوع الأصح ، وجزم به في المبدع ، والأول صححه في الفروع ، وقطع به في التنقيح والمنتهى . ( و ) إن زادت قيمة الثوب أو السويق ف‍ ( - الزيادة عن قيمة الثوب ) بالصبغ أو القصارة ( و ) الزيادة عن قيمة ( السويق )