البهوتي

30

كشاف القناع

التسمية المكروهة : التسمية ب‍ ( - أسماء الفراعنة والجبابرة ، كفرعون ، وقارون وهامان ، والوليد . ويستحب تغيير الاسم القبيح ) قال أبو داود : وغير النبي ( ص ) اسم العاص وعزيرة وعفرة وشيطان . والحكم وغراب وحباب وشهاب ، فسماه هشاما . وسمى حربا سلما . وسمى المضطجع المنبعث . وأرض عفرة سماها خضرة . وشعب الضلالة : شعب الهدى . وبنو الزنية سماهم بني الرشدة . وسمى بني مغوية بني مرشدة . قال : وتركت أسانيدها للاختصار . ( قال ) ابن عقيل ( في الفصول : ولا بأس بتسمية النجوم بالأسماء العربية ، كالحمل ، والثور ، والجدي ، لأنها أسماء أعلام ، واللغة وضع ) . أي جعل لفظ دليلا على المعنى . فليس معناها أنها هذه الحيوانات ، حتى يكون كذبا . ( فلا يكره ) وضع هذه الألفاظ لتلك المعاني . ( كتسمية الجبال والأودية والشجر بما وضعوه لها . وليس من حيث تسميتهم ) أي العرب ( لها ) أي النجوم ( بأسماء الحيوان ) السابقة ( كان ) الظاهر زيادتها ( كذبا ) أي ليس الوضع كذبا من حيث التسمية . ( وإنما ذلك توسع ومجاز . كما سموا الكريم بحرا ) لكن استعمال البحر للكريم مجاز . بخلاف استعمال تلك الأسماء في النجوم فإنه حقيقة . والتوسع في التسمية فقط . ( و ) سن أن ( يؤذن في أذن المولود اليمنى ) ذكرا كان أو أنثى ( حين يولد ، و ) أن ( يقيم في اليسرى ) لحديث أبي رافع قال : رأيت رسول الله ( ص ) أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة رواه أبو داود والترمذي وصححاه . وعن الحسن بن علي مرفوعا : من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى رفعت عنه أم الصبيان . وعن ابن عباس : أن النبي ( ص ) أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد وأقام في أذنه اليسرى . رواهما البيهقي في الشعب ، وقال : وفي إسنادهما ضعف . ( و ) سن أن ( يحنك ) المولود ( بتمرة بأن تمضغ ويدلك بها داخل فمه ، ويفتح فمه حتى ينزل إلى جوفه منها شئ ) . لما في الصحيحين عن أبي موسى قال : ولد لي غلام