البهوتي
91
كشاف القناع
يطيب نفسه ) إدخالا للسرور عليه . لقوله ( ص ) : إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله لكنه ضعيف كما قاله في الفروع . تتمة : روى ابن ماجة وغيره عن ميمون بن مهران عن عمر - ولم يدركه - مرفوعا : سلوه الدعاء فإن دعاءه كدعاء الملائكة ( ولا يطيل ) العائد ( الجلوس عنده ) أي عند المريض خوفا من الضجر . قال في الفروع : ويتوجه اختلافه باختلاف الناس . والعمل بالقرائن وظاهر الحال . ومرادهم في الحملة ( وتكره ) العيادة ( وسط النهار نصا ) قال أحمد ، عن قرب وسط النهار : ليس هذا وقت عيادة ، ( وقال يعاد ) المريض ( بكرة وعشيا ) والواو بمعنى أو ( و ) يعاد ( في رمضان ليلا ) لأنه ربما رأى من المريض ما يضعفه . ( قال جماعة : ويغب بها ) وجزم به في المنتهى . قال في الفروع : وظاهر إطلاق جماعة خلافه . ويتوجه اختلافه باختلاف الناس . والعمل بالقرائن وظاهر الحال . ومرادهم في الحملة . وهي تشبه الزيارة ، قال : وقد ذكر ابن الصيرفي نوادره الشعر المشهور : لا تضجرن عليلا في مسألة * إن العيادة يوم بين يومين بل سله عن حاله ، وادع الاله له * واجلس بقدر فواق بين حلبين من زار غبا أخا دامت مودته * وكان ذاك صلاحا للخليلين ( ويخبر المريض بما يجده ) من الوجع ( ولو لغير طبيب بلا شكوى ، بعد أن يحمد الله ) لحديث ابن مسعود مرفوعا : إذا كان الشكر قبل الشكوى فليس بشاك وكان أحمد أولا يحمد الله فقط . فلما دخل عليه عبد الرحمن طبيب السنة وحدثه الحديث عن بشر بن