البهوتي
87
كشاف القناع
ويكبر . ( ويقول إذا سمع صوت الرعد والصواعق : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ، سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ) رواه الترمذي فيما إذا سمع صوت الرعد مقدما : سبحان من يسبح الرعد بحمده إلى آخره - على ما قبله كما نقله الجلال السيوطي عنه في الكلم الطيب . فائدة : روى أبو نعيم في الحلية بسنده عن أبي زكريا قال ، من قال : سبحان الله وبحمده عند البرق لم تصبه صاعقة . ( ويقول : إذا انقض الكوكب ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) للخبر رواه ابن السني والطبراني في الأوسط . ( وإذا سمع نهيق حمار ) استعاذ بالله من الشيطان الرجيم لخبر الشيخين . ( أو ) سمع ( نباح ) بضم النون أي صوت ( كلب ، استعاذ ) وفي نسخة : أستعيذ ( بالله من الشيطان الرجيم ) لحديث أبي داود ( وإذا سمع صياح الديكة سأل الله من فضله ) لخبر الشيخين قال في الآداب : يستحب قطع القراءة لذلك . كما ذكروا أنه يقطعها للاذان . وظاهره : ولو تكرر ذلك ( وورد في الأثر : أن قوس قزح أمان لأهل الأرض من الغرق ، وهو من آيات الله . قال ابن حامد : ودعوى العامة : إن غلبت حمرته كانت الفتن والدماء . وإن غلبت خضرته كانت رخاء وسرورا - هذيان ) واقتصر عليه في الفروع وغيره .