البهوتي
71
كشاف القناع
فيقول : ربنا ولك الحمد ، كغيرها من الصلوات ( ثم يقرأ الفاتحة ، و ) سورة ( دون القراءة الأولى ) ، قيل : كمعظمها . وفي الشرح : آل عمران ، أو قدرها ( ثم يركع فيطيل ) الركوع ( وهو دون الركوع الأول ، نسبته ) أي الركوع الثاني ( إلى القراءة كنسبة ) الركوع ( الأول منها ) قاله في المبدع وغيره وفي الشرح ، فيسبح نحوا من سبعين آية ( ثم يرفع ) من الركوع ويسبح ويحمد ، ( ولا يطيل اعتداله ) لعدم ذكره في الروايات . ( ثم يسجد سجدتين طويلتين . ولا تجوز الزيادة عليهما ) أي السجدتين ، ( لأنه ) أي السجود الزائد ( لم يرد ) في شئ من الاخبار . ولان السجود متكرر ، بخلاف الركوع فإنه متحد . ( ولا يطيل الجلوس بينهما ) أي بين السجدتين لعدم وروده ، ( ثم يقوم إلى ) الركعة ( الثانية ، فيفعل مثل ذلك ) المذكور في الركعة الأولى ، ( من الركوعين وغيرهما ، لكن يكون ) فعله في الثانية ( دون ) فعله ( الأول ) في الركعة الأولى ( في كل ما يفعله فيها . ومهما قرأ به ) من السور ( جاز ) لعدم تعيين القراءة . ( ثم يتشهد ويسلم ) والأصل فيه : ما روت عائشة : أن النبي ( ص ) قام في خسوف الشمس ، فاقترأ قراءة طويلة ، ثم كبر فركع ركوعا طويلا ، ثم رفع رأسه فقال : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة ، هي أدنى من القراءة الأولى ، ثم كبر فركع ركوعا طويلا أدنى من الركوع الأول ، ثم سمع وحمد ، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات ، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف . متفق عليه وقال ابن عباس : خسفت الشمس على عهد رسول الله ( ص ) فقام النبي ( ص ) قياما طويلا نحوا من سورة البقرة . وفي حديث أسماء : ثم سجد فأطال