البهوتي
464
كشاف القناع
باب المواقيت ( وهي ) جمع ميقات . وهو لغة : الحد . وشرعا ( مواضع وأزمنة معينة لعبادة مخصوصة ) وقد بدأ بالمواضع ، فقال : ( وميقات أهل المدينة ) المنورة ( ذو الحليفة ) بضم الحاء وفتح اللام . وهي أبعد المواقيت ( وبينها وبين مكة : عشر مراحل . وبينها وبين المدينة ستة أميال ) أو سبعة . وتعرف الآن بأبيار علي . ( و ) ميقات ( أهل الشام . و ) أهل ( مصر . و ) أهل ( المغرب : الجحفة ) بضم الجيم وسكون الحاء المهملة ( وهي قرية كبيرة ) جامعة على طريق المدينة ، وكان اسمها : مهيعة . فجحف السيل بأهلها ، فسميت الجحفة . وهي ( خربة ، بقرب رابغ الذي يحرم منه الناس ) الآن ( على يسار الذاهب إلى مكة . ومن أحرم من رابغ فقد أحرم قبل محاذاة الجحفة بيسير ) ، وتلي ذا الحليفة في البعيد ( بينها وبين مكة ثلاث مراحل . وقيل : أكثر ) وهي على ستة أميال من البحر ، وثمان مراحل من المدينة . ( والثلاثة الباقية ) من المواقيت ( بين كل منها وبين مكة مرحلتان ) فهي متساوية أو متقاربة . ( و ) ميقات ( أهل اليمن ) وهو كل ما كان على يمين الكعبة من بلاد الغور . والنسبة إليه . يمني ، على القياس . ويمان ، على غير القياس . ( يلملم . ويقال : ألملم . لغتان . وهو جبل ) معروف ( و ) ميقات ( أهل نجد اليمن ، و ) أهل ( نجد الحجاز ) قال صاحب المطالع : وهو ما بين جرش الماء إلى سواد الكوفة . وكلها من عمل اليمامة . وقال ابن خطيب الدهشة : وأوله من ناحية العراق ذات عرق . وآخره سواد العراق . ( و ) أهل ( الطائف : قرن . وهو جبل ) بسكون الراء ، ويقال له : قرن المنازل . وقرن الثعالب ( و ) ميقات ( أهل المشرق والعراق وخراسان : ذات عرق . وهي قرية خربة قديمة ، من علاماتها المقابر القديمة . وعرق هو الجبل المشرف على العقيق ) وفي المبدع وشرح المنتهى : ذات عرق : منزل معروف سمي به ، لأن فيه عرقا .