البهوتي
346
كشاف القناع
الشيخ تقي الدين وجها يكره . وفي المنتخب لا يجوز ، لخبر أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : لا تقولوا جاء رمضان . فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى وقد ضعف وقال ابن الجوزي : هو موضوع . وسمي رمضان لحر جوف الصائم فيه ، ورمضه ، والرمضة شدة الحر . وقيل : لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة وافق شدة الحر . وقيل : لأنه يحرق الذنوب . وقيل : موضوع لغير معنى ، كبقية الشهور ، وجمعه : رمضانات ، وأرمضة ، ورماضين ، وأرمض ، ورماض ، ورماضي ، وأراميض . ( ويجب صومه ) أي شهر رمضان ( برؤية هلاله ) لقوله تعالى : * ( كتب عليكم الصيام ) * - إلى قوله - * ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) * وقوله ( ص ) : صوموا لرؤيته . والاجماع منعقد على وجوبه إذن . ( فإن لم ير ) الهلال ليلة الثلاثين من شعبان ( مع الصحو كملوا عدة شعبان ثلاثين يوما . ثم صاموا ) بغير خلاف ، وصلوا التراويح ، كما لو رأوه . قاله في المبدع . ويستحب ترائي الهلال احتياطا للصوم ، وحذارا من الاختلاف . وعن عائشة قالت : كان النبي ( ص ) يتحفظ في شعبان ما لا يتحفظ في غيره ، ثم يصوم لرؤية رمضان رواه الدارقطني بإسناد صحيح . وعن أبي هريرة مرفوعا : احصوا هلال شعبان لرمضان رواه الترمذي . وإذا رأى الهلال كبر ثلاثا . وقال : اللهم أهله علينا باليمن والايمان والامن والأمان ، ربي وربك الله ، ويقول ثلاث مرات : هلال خير ورشد ، ويقول : آمنت بالذي خلقك ، ثم يقول : الحمد لله الذي أذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا . قاله في الآداب الكبرى . وروى الأثرم عن ابن عمر قال : كان النبي ( ص ) إذا رأى الهلال قال : الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والايمان ، والسلامة والاسلام ، والتوفيق لما تحب وترضى ، ربي وربك الله . ( وإن حال دون منظره ) أي مطلع الهلال ( غيم أو قتر أو غيرهما ) كالدخان والقتر . والقترة : محركتين الغبرة . ( ليلة