البهوتي

91

كشاف القناع

جنبه الأيمن ) للخبر ، ( ويتوب إلى الله تعالى ) والتوبة واجبة من كل معصية على الفور ، لكنه في ذلك الوقت أحوج إليها . لقوله تعالى : * ( الله يتوفى الأنفس ) * الآية ، ( ويقول ما ورد ) ومنه : باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فاغفر لها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ويستحب قراءة * ( آلم ) * السجدة ، و * ( تبارك ) * نص عليه في رواية جعفر . وروى الإمام أحمد والترمذي والخلال عن جابر أنه ( ص ) : كان يفعل ذلك ، ( ويقل الخروج إذا هدأت الرجل ) لأن لله دواب ينشرها إذن من جن وهوام . كما في الخبر ( ويكره النوم على سطح ليس عليه تحجير ) لنهيه عليه السلام . رواه الترمذي من حديث جابر وخشية أن يتدحرج فيسقط عنه ، ( و ) يكره ( نومه على بطنه وعلى قفاه ، إن خاف انكشاف عورته ) قال في الآداب الكبرى : النوم على القفا ردئ ، يضر الاكثار منه بالبصر ، وبالمني ، وإن استلقى للراحة بلا نوم لم يضر . وأردأ من ذلك النوم منبطحا على وجهه ، ( و ) يكره نومه ( بعد العصر ) لحديث : من نام بعد العصر فاختل عقله فلا يلومن إلا نفسه رواه أبو يعلى الموصلي عن عائشة ، ( و ) نومه بعد ( الفجر ) لأنه وقت قسم الأرزاق ، كما في الخبر ، ( و ) نومه ( تحت السماء متجردا ) من ثيابه ، والمراد مع ستر العورة ، ( و ) نومه ( بين قوم مستيقظين ) لأنه خلاف المروءة ، ( و ) يكره ( نومه وحده ) لحديث أحمد عن ابن عمر مرفوعا : نهى عن الوحدة وأن يبيت الرجل