البهوتي
607
كشاف القناع
المسجد ) لمن أكل ثوما أو بصلا أو فجلا ونحوه ، حتى يذهب ريحه ( ولو خلا المسجد من آدمي ، لتأذي الملائكة ) بريحه ولحديث : من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مصلانا ، ( والمراد حضور الجماعة ، حتى ولو في غير مسجد ، أو غير صلاة ) ذكر معناه في المبدع . والحاصل ، كما في المنتهى : أنه يكره حضور مسجد وجماعة مطلقا ( لمن أكل ثوما أو بصلا ) نيئين ، ( أو فجلا ونحوه ) ككراث ( حتى يذهب ريحه ) لما فيه من الايذاء . ويستحب إخراجه ( وكذا جزار له رائحة منتنة ، ومن له صنان ) . قلت : وزيات ونحوه ، من كل ذي رائحة منتنة . لان العلة الأذى ، ( وكذا من به برص ، أو جذام يتأذى به ) قياسا على أكل الثوم ونحوه ، بجامع الأذى . ويأتي في التعزيز منع الجذمى من مخالطة الأصحاء . فائدة : يقطع الرائحة الكريهة مضغ السداب أو السعد . قاله الأطباء . باب صلاة أهل الاعذار وهم : المريض والمسافر والخائف ونحوهم ، والاعذار : جمع عذر ، كأقفال جمع قفل ( يجب أن يصلي مريض قائما إجماعا في فرض ، ولو لم يقدر إلا كصفة ركوع كصحيح ) لحديث عمران بن حصين مرفوعا : صل قائما . فإن لم تستطع فقاعدا . فإن لم تستطع فعلى جنب رواه البخاري وغيره زاد النسائي : فإن لم تستطع فمستلقيا ، وحديث : إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم ، ( ولو ) كان في قيامه ( معتمدا على شئ ) من نحو حائط ( أو مستندا إلى حائط ) ونحوها ( ولو ) كان