البهوتي

604

كشاف القناع

تنور وطبيخ على نار ونحوه ، أو ) خائف ( فواته كالضائع يدل به ) أي عليه ( في مكان ، كمن ضاع له كيس ، أو أبق له عبد ، وهو يرجو وجوده ، أو قدم به من سفر إن لم يقف لاخذه ضاع . لكن قال المجد : ) عبد السلام بن تيمية ( الأفضل ترك ما يرجو وجوده ويصلي الجمعة والجماعة ) لأن ما عند الله خير وأبقى . وربما لا ينفعه حذره ، ( أو ) خائف من ( ضرر فيه ) أي ماله ، ( أو في معيشة يحتاجها ، أو أطلق الماء على زرعه أو بستانه ، يخاف إن تركه فسد أو كان مستحفظا على شئ يخاف عليه ) الضياع ( إن ذهب وتركه ، كناطور بستان ونحوه ) لأن المشقة اللاحقة بذلك أكثر من بل الثياب بالمطر الذي هو عذر بالاتفاق . وقال ابن عقيل : خوف فوت المال عذر في ترك الجمعة إن لم يتعمد سببه ، بل حصل اتفاقا . تنبيه : قال في القاموس : الناطر والناطور : حافظ الكرم والنخل . أعجمي ، الجمع نطار ونطراء ونواطير ونطرة . والفعل النطر والنطارة بالكسر ، ( أو كان عريانا ولم يجد سترة ، أو لم يجد إلا ما يستر عورته فقط ونحوه ، في غير جماعة عراة ) لما يلحقه من الخجل . فإن كانوا عراة كلهم صلوا جماعة وجوبا وتقدم ، ( أو خائف موت رفيقه أو قريبه ، ولا يحضره ، أو لتمريضهما ) يقال : مرضته تمريضا ، قمت بمداواته ، قاله في المصباح ( إن لم يكن عنده ) أي المريض ( من يقوم مقامه ) لأن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد وهو يتجمر للجمعة ، فأتاه بالعقيق . وترك الجمعة . قال في الشرح : ولا نعلم في ذلك خلافا ، ( أو خائف على حريمه أو