البهوتي
538
كشاف القناع
جابر رواه البخاري والترمذي . ولفظه : ثم ارضني به له ، ( ويقول فيه مع العافية ولا يكون وقت الاستخارة عازما على الامر ) الذي يستخير فيه ، ( أو ) على ( عدمه ، فإنه خيانة في التوكل ، ثم يستشير ، فإذا ظهرت المصلحة في شئ فعله ) فينجح مطلوبه ، ( و ) تسن ( صلاة الحاجة إلى الله ) تعالى ( أو إلى آدمي ) ، ف ( - يتوضأ ويحسن الوضوء ، ثم ليصل ركعتين ، ثم ليثن على الله ) تعالى ( وليصل على النبي ( ص ) ثم ليقل : لا إله إلا الله . الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم . سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) لحديث عبد الله بن أبي أوفى . رواه ابن ماجة والترمذي . وقال غريب ، ( و ) تسن ( صلاة التوبة إذا أذنب ذنبا ، يتطهر ثم يصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله تعالى ) لحديث علي عن أبي بكر قال : سمعت النبي ( ص ) يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ، ثم يصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له . ثم قرأ : * ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله ) * ( آل عمران : 135 ) . رواه أبو داود والترمذي . وقال ، حسن غريب ، لكنه من رواية أبي الورقاء ، وهو ضعيف ( وعند جماعة : وصلاة التسبيح ونصه : لا ) قال : ما يعجبني . قيل .