البهوتي
527
كشاف القناع
إن قال : اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته ) لحديث عبادة ابن الصامت : من تعار من الليل فقال - فذكره رواه البخاري . وقوله : تعار بتشديد الراء ، أي استيقظ . وقوله : اغفر لي ، أو دعا هو شك من الوليد بن مسلم أحد الرواة . وهو شيخ شيوخ البخاري ، وأبي داود ، والترمذي وغيرهم في هذا الحديث ، ( ثم يقول ) يعني إذا استيقظ من نومه ( الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور ) رواه البخاري عن حذيفة بن اليمان ، وعن أبي ذر مرفوعا ( لا إله إلا أنت لا شريك لك ، سبحانك أستغفرك لذنبي ، وأسألك رحمتك . اللهم زدني علما . ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) روى أبو داود عن عائشة أنه ( ص ) كان يقوله إذا استيقظ ( الحمد لله الذي رد علي روحي ، وعافاني في جسدي ، وأذن لي بذكره ) رواه ابن السني بإسناد صحيح عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) : إذا استيقظ أحدكم فليقل - ذكره ، ( ثم يستاك ) إذا استيقظ ، ويشوص فاه . لما تقدم في السواك . من فعله ( ص ) . ( وإذا توضأ وقام إلى الصلاة من جوف الليل ، إن شاء استفتح باستفتاح المكتوبة ) وسبق في صفة الصلاة ، ( وإن شاء ) استفتح ( بغيره . كقوله : اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن . ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن . ولك الحمد أنت الحق ولقاؤك حق ، وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ، ومحمد حق والساعة حق .