البهوتي
473
كشاف القناع
( الركوع ، و ) عند ( الرفع منه ) أي من الركوع ( وحطهما ) أي اليدين ( عقب ذلك ) أي عقب الفراغ من الاحرام ، أو الركوع ، أو الرفع منه ( وقبض اليمين على كوع الشمال وجعلهما تحت سرته ) بعد إحرامه ( والنظر إلى موضع سجوده ) في غير صلاة خوف ونحوها ( وتفريقه بين قدميه ) يسيرا ( في قيامه ومراوحته بينهما ) أي القدمين ( يسيرا ) ، وتكره كثرته ( والجهر ) في محله ( والاخفات ) في محله . وتقدم أنه عدهما من سنن الأقوال ( وترتيل القراءة والتخفيف فيها ) أي القراءة ( للامام ) لحديث : من أم بالناس فليخفف ، ( والإطالة في ) الركعة ( الأولى ، والتقصير في ) الركعة ( الثانية ) في غير صلاة خوف في الوجه الثاني ، ( وقبض ركبتيه بيديه ) حال كون يديه ( مفرجتي الأصابع في الركوع ، ومد ظهره ) مستويا ( وجعل رأسه حياله ) فلا يخفضه ولا يرفعه ، ومجافاة عضديه عن جنبيه في ركوعه ( والبداءة بوضع ركبتيه قبل يديه في سجوده ، ورفع يديه أولا في القيام ) من سجوده ( وتمكين كل ) من جبهته و ) كل ( أنفه ، وكل بقية أعضاء السجود من الأرض في سجوده ، ومجافاة عضديه عن جنبيه ، و ) مجافاة ( بطنه عن فخذيه و ) مجافاة ( فخذيه عن ساقيه ) في سجوده ( والتفريق بين ركبتيه ) في سجوده ( وإقامة قدميه ، وجعل بطون أصابعهما على الأرض مفرقة فيه ) أي في السجود ( وفي الجلوس ) بين السجدتين ، أو للتشهد على ما سبق تفصيله ( ووضع يديه حذو منكبيه مبسوطة الأصابع إذا سجد ، وتوجيه أصابع يديه مضمومة نحو القبلة ، ومباشرة المصلى بيديه وجبهته ) بأن لا يكون ثم حائل متصل به ، ( وعدمها ) أي عدم المباشرة ( بركبتيه ، وقيامه إلى الركعة على صدور قدميه ، معتمدا بيديه على ركبتيه ) إلا أن يشق فبالأرض ، ( والافتراش في الجلوس بين