البهوتي
434
كشاف القناع
طاعة ، ويعود إلى أمر آخرته نصا . ولو لم يشبه ما ورد ، كالدعاء بالرزق الحلال ، والرحمة والعصمة من الفواحش ونحوه فلا بأس ) لقوله ( ص ) : ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو وعن أبي بكر أنه قال : يا رسول الله ، علمني دعاء أدعو به في صلاتي ، فقال : قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم متفق عليه . وعن علي أن النبي ( ص ) كان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم : اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت . وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت رواه الترمذي وصححه . وعن معاذ أن النبي ( ص ) قال : أوصيك بكلمات تقولهن في كل صلاة ، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك رواه أحمد . وقال عبد الله : سمعت أبي يقول في سجوده : اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن المسألة لغيرك . قال : وكان عبد الرحمن يقوله . وقال : سمعت الثوري يقوله . ( ما لم يشق على مأموم ) لحديث : من أم بالناس فليخفف ( أو يخف سهوا ) إن كان منفردا ، ( وكذا ) حكم الدعاء ( في ركوع وسجود ونحوهما ) كالاعتدال والجلوس بين السجدتين ، وفي المغني وغيره . يستحب الدعاء في السجود للاخبار ، ( ولا يجوز الدعاء بغير ما ورد ، وليس من أمر الآخرة ، كحوائج دنياه وملاذها كقوله : اللهم ارزقني جارية حسناء ، وحلة خضراء ، ودابة هملاجة ونحوه ) كدار واسعة ( وتبطل ) الصلاة بالدعاء ( به ) لأنه من كلام الآدميين ( ولا بأس بالدعاء ) في الصلاة ( لشخص معين ) روي عن علي وأبي الدرداء لقول النبي ( ص ) في قنوته : اللهم أنج