البهوتي

292

كشاف القناع

قال في المبدع : ولم يذكر والسلام معه . فظاهره أنه لا يكره بدونه وقد ذكر النووي أنه يكره . تتمة : اللهم أصله يا الله والميم بدل من ياء النداء قاله الخليل وسيبويه وقال الفراء أصله : يا الله أمنا بخير ، فحذف حرف النداء . ولا يجوز الجمع بينهما إلا في الضرورة " والدعوة " بفتح الدال . هي دعوة الاذان سميت تامة لكمالها وعظمة موقعها وسلامتها من نقص يتطرق إليها . وقال الخطابي : وصفها بالتمام لأنها ذكر الله ، يدعى بها إلى طاعته التي تستحق صفة الكمال والتمام ، وما سواها من أمور الدنيا معرض للنقص والفساد ، وكان الإمام أحمد يستدل بهذا على أن القرآن غير مخلوق . قال لأنه ما من مخلوق إلا وفيه نقص ، والصلاة القائمة التي ستقوم ، وتفعل بصفاتها والوسيلة منزلة عدن الملك وهي منزلة في الجنة والمقام المحمود الشفاعة العظمى في يوم القيامة لأنه يحمده فيه الأولون والآخرون . والحكمة في سؤال ذلك مع كونه واجب الوقوع بوعد الله تعالى إظهار كرامته ، وعظم منزلته ، وقد وقع منكرا في الصحيح ، تأدبا مع القرآن . فيكون قوله : الذي وعدته منصوبا على البدلية ، أو على إضمار فعل ، أو مرفوعا على أنه خبر لمبتدأ محذوف ( ثم يسأل الله تعالى العافية في الدنيا والآخرة ويدعو هنا ) أي عند فراغ الاذان . لقوله ( ص ) : لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة رواه أحمد والترمذي وحسنه ، ( و ) يدعو ( عند الإقامة ) فعله أحمد ورفع يديه ( ويقول عند أذان المغرب : اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك ، وأصوات دعاتك فاغفر لي ) للخبر . باب شروط الصلاة الشروط : جمع شرط . كفلوس جمع فلس . والشرائط : جمع شريطة كفرائض